المدونة

"الثقافة" تختتم مشروع توثيق التراث الثقافي غير المادي في الأحساء

اختتمت وزارة الثقافة مشروعَ حصر وتوثيق وأرشفة التراث الثقافي غير المادي في محافظة الأحساء، من خلال إقامة ورشة عملٍ بالمحافظة، بحضورٍ أصحاب المصلحة والجهات ذات العلاقة.
يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى حفظ التراث الثقافي الوطني، وتعزيز الهوية الثقافية السعودية.
وتضمّن المشروع مسحًا ميدانيًا لمختلف مدن وقرى الأحساء، جرى خلاله حصر وتوثيق عناصر متنوعة من التراث الثقافي غير المادي، يشمل التقاليد الشفهية، وفنون الأداء، والمهارات المرتبطة بالصناعات الثقافية اليدوية، والممارسات الاجتماعية، والمعارف المرتبطة بالطبيعة والبيئة المحلية، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، وخبراء مختصين، وممارسين محليين.
استعراض النتائج النهائية للمشروع وشهدت الورشة استعراض النتائج النهائية للمشروع، وتقديم التقارير الخاصة بأعمال التوثيق والأرشفة الرقمية.
إضافةً إلى مناقشة آليات استدامة هذه الجهود، وضمان نقل هذا الإرث الثقافي للأجيال القادمة، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التراث الثقافي غير المادي وأهميته.
وزارة الثقافة تختتم مشروع توثيق وأرشفة التراث الثقافي غير المادي في الأحساء - اليوموزارة الثقافة تختتم مشروع توثيق وأرشفة التراث الثقافي غير المادي في الأحساء - اليوم ويأتي هذا المشروع في إطار جهود وزارة الثقافة لحفظ الذاكرة الثقافية، وضمن برامجها المستمرة لرقمنة الذاكرة الثقافية السعودية، وتعزيز التكامل مع الجهات الثقافية والمجتمعية، والاستفادة من تجربة محافظة الأحساء بوصفها نموذجًا وطنيًا ثريًا ومتنوعًا في مجال صون التراث الثقافي غير المادي.
كما يعكس التزام الوزارة بحماية التراث الثقافي السعودي وصونه، وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، بما يدعم مسيرة التنمية الثقافية، ويسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الثقافية الوطنية، تحت مظلة رؤية المملكة 2030.

المصدر: صحيفة اليوم (25 ديسمبر 2025م)

مقالات ذات صلة

0 0

الشرقية.. شواطئ تجمع روعة المكان وتنوع وسائل الترفيه

2026-03-23 اخبار

تبرز الشواطئ الرملية في المنطقة الشرقية على امتداد بحر الخليج العربي بصفتها إحدى الوجهات السياحية والترفيهية على مستوى المملكة ودول الخليج، بما تتميز به من المرافق والخدمات العامة التي تلبي احتياجات روادها، إضافة إلى وجود المسطحات الخضراء.
وتستقطب الشواطئ مختلف الفئات العمرية طيلة أيام السنة، وخاصة في أيام العطل والإجازات والمناسبات، ومنها أيام العيد، إذ تتنوع فيها الألعاب الترفيهية والرياضات الشاطئية والبحرية، والقوارب، والعربات التي تجرها الخيول، والدراجات النارية، إضافة إلى هواة الصيد الذين يستمتعون باصطياد الأسماك بأنواعها.
وتشهد الواجهات البحرية في مدينة الدمام، ومحافظات الخبر، والقطيف، ورأس تنورة، والجبيل، حضورًا وتنوعًا في الفعاليات والأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية على مدار العام، إذ تستهوي هذه الأماكن الزوار والمصطافين من العوائل والشباب لقضاء أوقات ممتعة على البحر، بحثًا عن الراحة والاستجمام في شواطئها ومرافقها الجميلة، تشدهم ألوان المياه الزرقاء وصفاء البحر والهواء العليل في ظل اعتدال الأجواء.
ويعد شاطئ العقير الذي يبعد عن الأحساء (70) كيلو مترًا ويطل على الخليج العربي من أبرز الشواطئ الرملية؛ حيث يتمتع زواره بطبيعته ومناظره وجمالياته واتساعه وهدوء أجوائه، وتنتشر فيه عربات "فود ترك" لبيع الوجبات والأكلات الشعبية والمواد الغذائية والمشروبات.
وتحتضن المنطقة الشرقية بالقرب من بحرها ومياهها الخليجية بمدينة الدمام "المدينة العالمية" التي تحمل طابعًا فريدًا يجمع معالم وثقافات عالمية مختلفة في مكان واحد، إلى جانب المتنزهات والحدائق والملاعب الرياضية العشبية، والمجمعات التجارية الصغيرة والكبيرة، والأسواق الشعبية، والمنتجعات السياحية والمطاعم والمقاهي بمساحاتها وأشكالها المتعددة.
وتتوزع على مستوى المنطقة نحو (18) متنزهًا، و(14) كورنيشًا وواجهة بحرية، إضافة إلى أكثر من (979) حديقة وساحة، و(213) مضمار مشي.

المصدر: واس (21 مارس 2026م)

0 0

محافظ الأحساء يفتتح «ليالي القيصرية» لإحياء 200 عام من التاريخ

2026-02-06 اخبار

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، مهرجان ”ليالي القيصرية 2026“ في سوق القيصرية التاريخي بمدينة الهفوف، في تظاهرة ثقافية وتراثية تحتفي بإرث الأحساء العريق، بتنظيم من أمانة الأحساء، بالتعاون مع محافظة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء، وبالشراكة مع هيئة التراث.
وتجوّل سموّه في أروقة السوق، مطّلعًا على الفعاليات المصاحبة التي تنوّعت بين الفنون الشعبية، والعروض، والجلسات المجتمعية، والألعاب التراثية، إلى جانب تجارب تفاعلية وأنشطة ترفيهية موجهة للعائلات والشباب، جسّدت الموروث الشعبي الأحسائي.
منصات نابضة بالحياة أكد سمو محافظ الأحساء أن ما يحظى به القطاع الثقافي والتراثي من دعم غير محدود من القيادة الرشيدة - حفظها الله - أسهم في تحويل المواقع التاريخية إلى منصات نابضة بالحياة، مشيرًا إلى أن مهرجان ”ليالي القيصرية“ يعزز الهوية الوطنية ويربط الأجيال الحديثة بتاريخ الأحساء العريق.
وأوضح سموّه أن سوق القيصرية يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في المحافظة، ويمتد تاريخه لأكثر من 200 عام، مشكّلًا قيمة اقتصادية واجتماعية وثقافية راسخة، مؤكدًا أن المهرجان سيسهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز مكانة الأحساء وجهةً ثقافية وسياحية محليًا ودوليًا.
برنامج متكامل ويقدّم المهرجان برنامجًا متكاملًا يشمل مسارات سياحية داخل السوق، وعروضًا مسرحية تحاكي الحياة التجارية القديمة، وورش عمل فنية وحرفية للأطفال والشباب، تهدف إلى نقل المهارات التراثية للأجيال الجديدة وتعزيز استدامة الحرف اليدوية، لتكون الثقافة التراثية تجربة حيّة وممتدة لجميع الزوار فيما أعرب أمين الأحساء المهندس عصام الملا عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر لفعاليات المحافظة، مؤكدًا أن مهرجان ”ليالي القيصرية“ يجسّد التزام الأمانة بإحياء التراث وتعزيز السياحة الثقافية، وأن واحة الأحساء تواصل، بمكانتها العالمية، تقديم مبادرات نوعية تُبرز تاريخها العريق بأساليب حديثة ومبتكرة.

المصدر: صحيفة اليوم (4 فبراير 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق